مدمـرات الموهبـة عند الأطفال


مدمـرات الموهبـة عند الأطفال


مدمـرات الموهبـة عند الأطفال


نقدم لكم في هذا الموضوع عشر مدمرات و مخربات الموهبة عند الأطفال بشكل مختصر، على شكل عناوين رئيسية:

1-  الضرب على الوجه.

2-  الألعاب الإلكترونية.

3-  السخرية من الأم أمام إبنها يجعل الطفل يركن للإنطواء والخوف والتوقف عن التفكيرالسليم.

4-  السخرية من أفكار الطفل والتعليق الغير تربوي على مايقدمه من إنتاج.

5-  قفل باب الحوار مع الطفل منذ الصغر.

6- قلة  شرب الماء بالذات أثناء التعليم.

7- عدم تناول وجبة الإفطار.


8- التعليم بالتلقين وعدم مراعاة ميول وقدرات التلميذ.

9-  عدم تمكين الأطفال من عيش طفولتهم الطبيعية وإغراقهم في الأنشطة التعليمية.

10-  إلزام الطفل تصغير خطه في المرحلة الإبتدائية.



تُعد الموهبة لدى الأطفال و الصغار مثل النبتة الغضة؛ تحتاج إلى بيئة صالحة ورعاية مستمرة لتنمو، وهناك سلوكيات وعوامل بيئية ونفسية تُسمى "مدمرات الموهبة" تؤدي إلى قتل الإبداع ودفن القدرات المتميزة لدى الطفل ذكرا كان أو أنثى.

إليك أبرز هذه المدمرات، مقسمة حسب طبيعتها:

1. المدمرات النفسية والتربوية (داخل الأسرة)


السخرية والتحقير:

 تقليل الحجم من أفكار الطفل أو محاولاته الإبداعية وإحراجه أمام الآخرين يقتلان ثقته بنفسه ويجعلانه يخشى المحاولة.


المقارنة السلبية:

 مقارنة الطفل بإخوته أو أقرانه ("أنظر إلى فلان كيف يفعل، و أنت لا تفعله، إنه أحسن منك .... ") تصيب الطفل بالاحباط والدونية، بدلاً من منافسة نفسه وتطوير مهاراته.


الإفراط في الانتقاد: 

التركيز الدائم على الأخطاء والسلوكيات الصغيرة ودون التنويه بالنقاط الإيجابية والإنجازات.


الحماية المفرطة والتسلط:

 عدم إعطاء الطفل المساحة لاتخاذ قراراته بنفسه أو ممارسة استقلاليته، مما يقتل روح المبادرة والابتكار.


التركيز على النتيجة دون المجهود:

 مدح "الذكاء الفطري" فقط أو إحباطه عند الفشل، بدلاً من تقدير المحاولة والسعي والتعلم من الأخطاء... لو قام الطفل بمحاولة فقط يجب تقديره عليها و تحفيزه.

2. المدمرات المدرسية والتعليمية


التلقين والحفظ الجاف:

 المناهج وأساليب التدريس التي تعتمد على الحفظ البصمي وتهمش التفكير النقدي والتحليلي وحل المشكلات... الأساليب الحديثة تعتمد على التفاعل و تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية.


النمطية والقوالب الجاهزة:

 إلزام الطفل بطريقة واحدة للحل أو النظرة للشيء، ومعاقبته أو خصم درجاته إذا قدم حلاً مبتكراً خارج صندوق المنهج التقليدي.


إهمال الأنشطة اللاصفية:

 تهميش مواد الفنون، الرياضة، الموسيقى، والأنشطة التفاعلية لصالح المواد النظرية فقط.

3. المدمرات البيئية والتكنولوجية


الإدمان الرقمي الشديد:

 الاستهلاك المفرط والشاشات والتصفح العشوائي (غير التفاعلي) يقلل من خيال الطفل ويتسبب في تشتت الانتباه وضمور مهارات التفكير العميق... لا يجب ترك الطفل أمام الشاشات لفترات طويلة.


غياب البيئة المشجعة: 

عدم توفر الأدوات البسيطة (أوراق، ألوان، ألعاب تركيب، كتب) التي تسمح للطفل بالاستكشاف والتجريب.


جدول اليوم المزدحم جداً:

 ملء يوم الطفل بالواجبات والدروس دون ترك وقت للعب الحر والملل الشريف؛ فالملل هو المحرك الأول للطفل ليبتكر ويلعب بخياله.

💡 كيف نحمي مواهب الأطفال؟


الإصغاء والتشجيع: الاستماع لأفكارهم حتى لو كانت خيالية أو غريبة.


إتاحة هامش للخطأ: إفهام الطفل أن الخطأ هو جزء طبيعي ومهم من رحلة التعلم.


توفير البيئة: دعم شغف الطفل بالأدوات والأنشطة والورش التي تنمي مهارته الخاصة.


يمكنكم المساهمة بالموقع عبر البريد الإللكتروني
المساهمات ستنشر باسمكم.  



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-